Universe Without me it isa big Problem and Difficult

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

فى القطار

يقول : ستيفن كوفي (مؤلف كتاب العادات السبع)
كنت في صباح يوم أحد الأيام في قطار الأنفاق بمدينة نيويورك.
وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق بالتفكير وآخرون في حالة استرخاء, كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء !!
فجأة .... صعد رجل بصحبة أطفاله..
جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله..
الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار..
كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء .. بل ويجذبون الصحف من الركاب وكان الأمر مثيراًً للإزعاج...ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته إلى جواري دون أن يحرك ساكناً ...!!؟؟
لم أكن أصدق أن يكون على هذا القدر من التبلد.. والسماح لأبنائه بالركض هكذا دون أن يفعل شيئاً ...!؟
يقول (كوفي) بعد أن نفد صبره ..التفت إلى الرجل قائلاً: إن أطفالك ياسيدي يسببون إزعاجا للكثير من الناس .. وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك ...!!؟ إنك عديم الاحساس.. !!
فتح الرجل عينيه ...كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى وقال بلطف: .. نعم إنك على حق .. يبدو أنه يتعين علي أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر..
لقد قدمنا لتونا من المستشفى......
حيث لفظت والدتهم أنفاسها الأخيرة منذ ساعة واحدة..
إنني عاجز عن التفكير ..
وأظن أنهم لايدرون كيف يواجهون الموقف أيضاًً...!!
يقول ( كوفي ) :.. تخيلوا شعوري آنئذ ؟؟
فجأة امتلأ قلبي بآلالم للرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود ...
قلت له : هل ماتت زوجتك للتو؟... أنني آسف .... هل يمكنني المساعدة ...؟؟
لـقد .... تغيـــر كل شيء في لحـظة !!انتهت القصة ... ولكن! !`
كم مرة ظلمنا الاحباب والاصحاب ..؟
ونحن لانعرف خلفيات ظروفهم وأسباب تصرفاتهم ...
هذا السؤال الذي يجب ان نسأله أنفسنا. !!

ساعه من وقتك له..لها

ساعة من وقتك

دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل، فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته، فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم.
الطفل: لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة، فقد اشتقت لقصصك واللعب معك، فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة؟
الأب: يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للعب وضياع الوقت، فعندي من الأعمال الشيء الكثير ووقتي ثمين.
الطفل: أعطني فقط ساعة من وقتك، فأنا مشتاق لك يا أبي.




الأب: يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم، والساعة التي تريدني أن أقضيها معك أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 ريال، فليس لدي وقت لأضيعه معك، هيا اذهب والعب مع أمك،
تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي أحد الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوحاً فيدخل على أبيه
الطفل: أعطني يا أبي 5 ريالات.
الأب: لماذا؟ فأنا أعطيك كل يوم 5 ريالات، ماذا تصنع بها؟.. هيا اغرب عن وجهي، لن أعطيك الآن شيئاً.
يذهب الابن وهو حزين، ويجلس الأب يفكر فيما فعله مع إبنه، ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه، ويعطيه الـ 5 ريالات.
فرح الطفل بهذه الريالات فرحاً عظيماً، حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته، وجمع النقود التي تحتها، وبدأ يرتبها!
عندها تساءل الأب في دهشة، قائلاً: كيف تسألني وعندك هذه النقود؟
الطفل: كنت أجمع ما تعطيني للفسحة، ولم يبق إلا خمسة ريالات لتكتمل المائة، والآن خذ يا أبي هذه المائة ريال وأعطني ساعة من وقتك.


أطفالنا أكبادنا تمشى علي الأرض.. أرجوكم أعطوهم بعضا من وقتكم.

السبت، 1 أكتوبر، 2011

الرجال واشباه الرجال

الـرجــــــــــال و أشـبــاهُ الرجـــــــال

( 1 )
فـي الشـارع يـوزعـون الإبتســامــات
في البيت يـوجهـون اللكمـــــات
( 2 )
في المجلـس يحتضنـون أبناء الأخرين
في البيت يلعنون كــل الموجوديــن
( 3 )
علـى زمـلائهـم وأصدقائهم كـرمــاء
على نسائهم وأبنائهم بخـــلاء
( 4 )
مع نساءٍ أخريات كلامًٌ جميل .. وهديةًٌُ جميلة
مع نسائهم صُراخٌ وعويل … والهدية مفقودة
( 5 )
ما أكرم المرأة إلا ( رجـل ) … وما أهانها إلا ( لا … رجـل )
( 6 )
من أحتضن أبناءهُ عند الصغــر … احتضـنوه في الكِـبـــر
( 7 )
هناك يا رجالُ ( رجـال ) … وهناك يا رجالُ ( أشباه رجــال )
والفـارقُ ليس في : ( الشـمــاغِ و العـقــــال )
( 8 )
قال لي محدثي :
وما رأيك في الرجال المسئولين الذين يخونون أمانتهم الوطنية ؟
قلت : أولئك ليسـوا حتى بــ (( أشبـاه رجــال ))
قال : إنتبـه … وأحــذر
قلت : انتهى المقـال
.
دمتم بخيــر

الكاتب/ فهد بن مناجا المطيري

من بريدي ^_^