Universe Without me it isa big Problem and Difficult

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

حسبي الله على كل ظالم متكبر ومتجبر

...قصة فتاة مبكيه...
كلمتني في تمام الساعه الثانيه فجرا وكانت النبرة حزينة تحاول اخفائها بشي من ابتسامات يحفها تأنيب الضمير ويعكر صفوها بؤس العيش الذي أصابها ودمر مجرى حياتها وأفقدها كل شيئ تتوقعونه وتحرص عليه كل فتاة بعمر العشرين سنة حاولت حائرا كيف أبدأ بحديثي معها وكيف أقنعها بأنني سأحاول جاهدا قدر مايعينني ربي عليه ترميم ماانهد بنيانه وانكشف ستاره من حياتها ولكن قالت لوجئتني قبل سنتين لكان بيدك بعد الله أن تنقذني ولكن فات الأوان وضاع وانتهى كل شيئ وماتت أحلامي وتناثرت أمنياتي وذبلت حصانتي وورقاتي وصرت أقتات الرذيله وأسكت عنها لأجل أن أعيش مستوره ولو في عرف الناس أنني على جريمه يالله ما أشد ماتألمت به نفسي وضاق به صدري وتفاقمت به أحزان واهتز لحديثها جناني وكياني وقلت أين بنات العشرين ليسمعوا متلي ماأسمع ويرو بأم أعينهم كيف تعيش هذه ببؤس الحياة ونكد الليل وتعيش غيرهم بين أبوين وأخوه وأسره ملؤها كل حنان أكتب لكم والدمعة تغلبني والحيرة تتقاذفني هنا وهناك كيف السبيل لكي تعيش هذة الفتاه حياة العفه ويهدء قلبها بجو الأمان ويعود مافقدت وتنزاح عنها الأحزان
قالت توفي أبي وأسكن الأن مع زوجته الثانيه ولها أربعة أخوه كلهم في نشوة الشباب أمها تزوجت وسافرت بعيدة عنها وتركتها في عالم الغيب سنتين وأكثر ولم تفكر يوما تسأل عن بنتها ولا عن ذلك العرض اليتيم الذي تركته لزوجة الأب وأخوانها الأربعه الذين هم أخوة لهذه الزوجه ومع مرور ساعات الزمن وعقارب الحزن دخل عليها واحدا منهم ولم يكن في البيت الا هذه الفتاة الضعيفه وهذا الوحش الكاسر الذي يتطاير شرار الشهوة والغدر من عينيه وبدون أي مقدمات نظر الى فريسته بعين النذالة وجبروت الشهوه لقترف فاحشة يغار منها ملك الملوك وتقشعر لمسمعها قلوب كل المؤمنين الغيورين وتببكي بعدها الفتاة كمدا وحسرة بعد أن تناثر دم عفتها في ليلة أسودت جنباتها في عينها وتغيرت مجريات الأحداث الى فصول أليمه كلها أشباح وأشباح صرخت وجائت تبكي لزوجة أبيها وتشتكي لها فعلة أخيها النكراء وخيانته الفاحشه ووعدتها بهدوء مقيت أنها ستكلمه غدا مرت الأيام ولم يتغير شيئ من أخلاق الخونه الذين أستنزفوا عفتها وداسوا كرامتها ليأتي بعد الخائن الأول أخوه الثاني والثالث ليفعلوا نفس فعلته ويزيدو الطعنات في ذلك الفرج المذبوح بسكاكين الغدر ونجاسة تلك الفروج التي لم تسكن العفة يوما عروقها اشتكت ثانية بعد تكرار مسرحية الزنى لزوجة أبيها التي تجمدت أحاسيسها بثلاجة الأخلاق الشؤم قالت لها أعتبري الأمر عادي وعيشي حياتك هنا توقفت مدهوشا أبكي نفسي كمدا وقهرا ياالله ماالذي أسمعه بكت عيني وأنا أسمع وستبكي عين كل من يتأمل الحدث ويعيش فصول هذه الجريم القذره ثلاث شباب تعيش وسطهم تلك الفتاة بحزن ودمع لايعلم حاله الا الله حاولت تصبيرها بكلام النجاه وقران الفرج وشجعتها بأن لنا بأمرالله يوما ومخرج ولكنها تبكي حالها وكأنها فقدت الأمل وقالت لي أترك ياأبوجوري المركب يمشي على حاله هنا طاش عقلي وشعرت بأن التي معي راضية أو مجنونه ولكنها بكامل عقلها وليست راضيه بل كان سكوتها يترجم ويفسر شيئ واحدا فقط قالته لي أنا مالي أهل ولا أم ولا أب ولاشفيق ولاقريب يسعفني وينقذني من سنتين وأكثر وأنا في كل أسبوع مع زوج ليس بزوج ومن حرام الى حرام ومن فرج خائن الى أخر نجس هذا يصب ماء شهوته فيها ليأتي أخوه الثاني ويفرغ شهوته في ذلك الحصن الأمن ويأتي الثالث ليكمل مشهدا تتقزز منه كل عين غيوره هنا قلت مفسرا حالها ومذكرا لكم أن تشكروا الله الذي ستركم ورعامك وبالأيمان هداكم وبين أبوين كفاكم وأواكم وأحمدوه أنكم في حصان وأمان بعد أن صار فرج أختكم ترضى عليه الفاحشه ليكن قوتا ورغيف خبز تتعشى عليه وتتغدى عليه صار هذا البيت الهادئ والوحيد الذي يسترها هو مصدر قلق دائما وغرفة لتغير ملابس الخونة والضحية هي ولامكان غير هذا البيت يؤيها أغلقت هذه الفتاة أبواب النجاة وفسحة الأمل ومخارج الطوارئ تماما عنها ولكن قلت لها والتفائل يملئ صدري ابقى باب ملك الملوك لايغلقه أحد ولوتجمع حولها خونة الدنيا وأرباب الرذيله كيف لا والله يقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويقول جل جلاله انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون قلت لها أعطيني رقم أمك لأتصل بها لتسمع مني شكايتك وحسرتك قالت لا أعرف لها رقما ولاعنوانا من سنتين ولو رأيتها لبصقت في وجهها لأنها هي السبب وراء كل عفة ضاعت وفرج تمزق ولم تفكر يوما تسأل عني وصارت تدعوا وتشتم أمها وهي محروقه تبكي حاولت أن أهدئها ولكن حارت أفكاري
ياترى مااقول لها وخفت أن أذكرها ببر الوالده وأزيد من معاناتها أو تغلق السماعة في وجهي ففضلت السكوت ولملمت كلامي بتلميحات بفضل والديها عليها مهما كان ولكن جرحها ينزف دما ماتحملت السكوت بعدها أنتهت المكالمه بيننا ووعدتها أن أجد لها حلا ومخرجا قريبا بأمرالله رجوتكم أخواني وأخواتي وسألتكم بالله من يقرأ كلامي هذا ألاينسى أخته من الدعاء في ساعات السحر وفي كل سجدة وفي كل موطن يجاب فيه الدعاء أن يعجل ربي لها بالفرج ويخرجها من هذا البيت الغادر الظالم أهله ويسكنها بحلال يعوضها مافات ولو بأمان وهداية حال وبال الناقل لكم والمستمع الأول لخبر الفتاة أخوكم/أبوجود
انشروها هذه القصة أخواني لكل المضافين لعلها تصل لقلب رحيم صادق مستجاب الدعوه أو يتأثر أحد بها فيتذكر نعمة العفه وأمان الأبوين وسلامة العيش......ولكم مني خالص الدعوات


                                ======================
حسبي الله على كل من تكبر وطغى فين بيروح من الله ومن جبروته وقوته سبحانه يوم القيامه الله ينتقم لها وينصرها في الدنيا قبل الاخره يارب :(

الجنزات الضيقه واضرارها لكن هل هناك من يفهم :(


الجينزات الضيقة انتشرت بشكل كبير خاصة في الوقت الحاضر فترى الرجال والنساء والاطفال يتناوبون على شرائها وارتدائها فهي تعتبر رمزا لاظهار مفاتن وجمال الجسد وللفت الانتباه او احيانا اتباعا للموضة السائدة والمنتشرة بشكل غريب في الوطن العربي لذلك خصصنا هذا المقال لاعضاء مدونة كل يوم معلومة طبية  لنبين ان الجينزات الضيقة لها اضرار صحية عديدة قد تتسبب في احداثها ومنها :



الم الفخذ المذلي - Meralgia paresthetica :

الشعور بخدران ووخز والم حارق في المنطقة العليا من الفخذ بسبب حدوث ضيق او ضغط شديد على الاعصاب في تلك المنطقة ومن مسبباتها الرئيسية ارتداء الملابس الضيقة واهما الجينزات



عدوى الخميرة المهبلية: Vaginal yeast infection
حيث ان ارتداء الملابس الضيقة وخاصة الجينزات يغلق منافذ التنفس ويقيد المساحة الفارغة في الجزء الاسفل من الجسم وهذا يولد ارتفاع في درجة الحرارة وازدياد نسبة الرطوبة في تلك المنطقة مما ينتج عن ذلك التهاب في المهبل يؤدي الى تهيجه وزيادة شديدة في افرازاته مرفقا بها حكة مستمرة و ضغط شديد وهذه العوامل تهيء الجو المناسب لتكاثر البكتيريا في المهبل وتوسعها محدثة بعد ذلك عدوى الخميرة المهبلية

الحموضة المعوية: Acid Reflux/Heartburn

حيث ان الخصر الضيق للجينز يسبب ضغط شديد على البطن ويقيد العمليات الداخلية التي تحدث خلال عملية الهضم قيؤدي ذلك الى عودة الاحماض الى المريء ويؤدي ذلك الى الحرقة والحموضة في المعدة او احيانا في الحلق والصدر


  الام في البطن: Abdominal Pain/Constipation

كما ذكرنا ان الخصر الضيق للجينز يؤثر على البطن بضغطه وحشره وهذا يؤثر على عملية الهضم ايضا ويصعبها مما تسبب عسر في الهضم والام في البطن

ضرر في الجهاز التناسلس للرجل

فالجينز الضيق يضغط على الخصيتين ويقيد حركة الدورة الدموية ويزيد من درجة حرارة محيطهما ويسبب الحكة وظهور الفطريات احيانا ويؤثر بشكل سلبي على نمو العضو الذكري خاصة في مرحلة عدم اكتمال النمو

ومما سبق ذكره فان تقييض عمل الدورة الدموية والضغط الشديد على الاعصاب واغلاق مجاري تنفس الجلد الذي تسببه ارتداء الجينزات الضيقة قد يؤدي الى تطور متلازمة قشرة البرتقال او السيليوليت وويزيد من سرعة انتشار الدوالي
وتقبلوا تحيتي...

الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

^_^ ابنك ورقه انت تكتبها ^_^


يحكي أحد الآباء فيقول:
عندما بلغ أحمد الخامسة من عمره ذهبنا معًا للتسوق ليلة العيد,وكانت ساحة انتظار السيارات مكتظة جدًا,فطفنا بسيارتنا لبعض الوقت باحثين عن مكان لنوقف فيه سيارتنا,ومن صفاتي أنني صبور في مثل هذه المواقف,وفي النهاية لاحظت سيارة تخرج من مكانها فقمت بتشغيل إشارتي للدخول في هذا المكان الذي سيفرغ،وإذا بسيارة تتسلل وتحتل هذا المكان,وحينها تملكني الغضب الشديد  ففتحت شباك سيارتي وصرخت بألفاظ نابية في وجه السائق,وتبادلنا نظرات تنم عن غضب ثم واصلت بحثي عن مكان آخر،لأوقف فيه سيارتي.وبعد حوالي عشرين دقيقة,كنا داخل المركز التجاري وقد ذهب غضبي,وكنا نناقش بعضنا البعض عن الهدايا التي نريد شرائها،وفجأة نظر إليَّ أحمد متسائلًا:بالمناسبة يا أبي ماذا تعني الكلمات التي تلفظت بها في الخارج؟؟
وحينها انتابني شعور وكأني ضُرِبت على رأسي بحجر،ويالها من صدمة غير متوقعة فقد سمع أحمد بوضوح ما استخدمته من ألفاظ نابية في حديثي مع السائق،وقد تذكر تمامًا كل ألفاظي
وحينها تملكني الارتباك الشديد!
 التربية بالقدوة:
(تعتبر التربية بالقدوة من أهم الطرق وأجداها في ترسيخ المبادئ والأخلاق،فمشاهدة الطفل للراشدين من حوله يمارسون نفس السلوك المطلوب منه،تبعد عن ذهنه فكرة "الاستعباد" أو استغلال الكبير للصغير واستعمال صلاحية الأمر والنهي ضده،ناهيك عن مرحلة التقليد التي يمر منها الطفل ابتداء من شهره التاسع والتي يحاول خلالها إعادة تمثيل كل ما يشاهده،خصوصًا من طرف والديه،وعموًما من كل من حوله من البالغين،دون الاكتراث للسبب ودون إدراك للمقصد.
لكن للأسف،لا يلقي الراشدون بالًا للموضوع،وإن اهتموا سقطت فئة ليست بالضئيلة في التصنع
(إن لم نسمه النفاق)فيحاولون ألا يظهروا أمام الصغار بشكل غير لائق.
وهذا يعتبر حل بديل،في انتظار إصلاح تلك الخصلة،لكنه بالتأكيد سيضع صاحبه في مواقف محرجة،لأنه لابد وأن ينسى تصنعه ويتعامل بعفوية فيخطئ أمام الصغير الذي لم يتلق بعد حقنة مضادة لإحراج الآخر فيجد الأسئلة تتهاطل،من قبيل:لماذا قلت ألا أفعل أنا كذا وها أنت قمت به؟وغيرها إلى أن يتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعه)
(وعلينا أن نعلم أن الأطفال يتعلمون عن طريق التقليد،فقدرتهم على الملاحظة والتقليد من الصفات الرائعة في هذه المرحلة والعلماء يشيرون إلى ذلك بأنها عملية تشكيل وفقًا لنموذج يحتذى به الطفل،والأطفال يتعلمون الكلام عن طريق التقليد والاستماع والملاحظة،ويكتسبون ميولهم أيضًا في الحياة ويتعلمون القيم وحق الاختيار وكذلك عاداتهم عن طريق المحاكاة،وبما أن الأطفال يقلدون سلوك من هم حولهم،فلابد وأن يكون لك الأثر الأكبر على تعليمهم،ففكر مليًا بسلوكك،ما الذي تقوله وتفعله ويكون له أثره على طريقة تفكيرهم وسلوكهم،فأنت بالنسبة لهم بمثابة القدوة)
اعتقاد خاطئ!
يعتقد كثير من الآباء أن أطفالهم هم المسئولون عن تصرفاتهم،وأن العنيد منهم هو عنيد لأن هذه صفة شخصيته فيه،والغضوب منهم كذلك،فهو غضوب لأن صفة الغضب في شخصيته،
والهادئ أو المؤدب منهم إنما هو كذلك؛لأن شخصيته هادئة.
والحقيقة التي لابد أن تتعلمها وتستبدلها بهذا الاعتقاد الخاطئ،هي أن الأطفال ليسوا مسئولون عن تصرفاتهم بل نحن المسؤلون عنها بالمقام الأول،وإنك إن تأملت حديث النبي صلى الله عليه وسلم:(ما من مولود إلا يولد على الفطرة،فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)[متفق عليه]،وقول الله تعالى:
{فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}[الروم: 30]فحينها نعلم أن الطفل كالورقة الشفافة،غير أنها تشف ما تحتها ولا يظهر عليها إلا ماهو تحتها،فالطفل أشبه ما يكون بالورقة البيضاء النقية
وأنت من تكتبها بيديك وكذلك المجتمع والبيئة المحيطة بالطفل يساعدانك في ذلك،فإن كنت قدوة أخلاقية وسلوكية له فسيكتسب ذلك،وإن كانت أخلاقة وسلوكياتك سيئة،فلا تلومن إلا نفسك،
وكما يقول المثل:(يداك أوكتا وفوك نفخ).
كن قدوة لأبنائك:
(الطفل بطبعه ينظر للوالد على أنه يعرف كل شيء ويقدر على كل شيء،ومسئول عن كل شيء،
وإن كان في نفس الوقت يطلب من أمه كل ما يطلب ويرغب فيه،وعادة توجيهات الوالد تؤخذ من الطفل باهتمام أكثر من الاهتمام الذي يعطى لتوجيهات الأم،لأن الطفل يدرك بفكرته من صوت الأم وتعبيراتها نفحة الحنو والتدليل،وأنه سرعان ما تعود الأم لحالتها الطبيعية مع الطفل،أما صورة الوالد الأب عند الطفل وبرغم الحب المتبادل،فهي صورة الصلابة والحزم والمؤاخذة والتعزير) 
والطفل يشعر بأن الوالد هو الأقوى،ومن ثم يسعى في تقليده،ومن ثم تقع المسئولية كبيرة على الوالد،فإما أن يدرس أفعاله وسلوكياته جيدًا،وأما أن يترك العنان لنفسه بلا قيد فيحمل منه طفله الغث والثمين.ولا نقول أنك لن تخطئ فكلنا بشر ومعرضون للخطأ،لكن أن تكون قدوة لأبنائك بنسبة 95% على الأقل،و5% تكون للخطأ البشري الوارد والمتوقع،فهذا جيد مع العلم أن نسبة الخمسة بالمائة إنما يمكنك أن تكون قدوة فيها كذلك،إن أحسنت الاستفادة من الخطأ،فتقدم على الاعتذار أمام أبنائك بطريقة مناسبة،فيتعلم الأبناء أدب الاعتذار والشجاعة في الإقدام عليه إذا ما أخطأوا.
 إذًا فالقاعدة 
هي أن الأطفال يتعلمون منك كل شيء،فقدم لهم شيئًا ينفعهم فإنك إن كذبت للتخلص من السعر الزائد عند دفع ثمن تذكرة للطفل في مكان ما،فأنت تعلم ابنك أن الكذب لا بأس به ومقبول.
وإذا كذبت الزوجة في مكالمة تليفونية،وقالت أن زوجها غير موجود في المنزل،وهو متواجد فهي أيضًا تعلم الطفل أن الكذب مقبول.وإن شاهدت التلفاز طوال اليوم،فأنت تعلم الطفل أن هذا الأمر مقبول.وإذا أخرت الصلاة عن وقتها لتشاهد المباراة،فأنت تعلم طفلك أن تأخير الصلاة مقبول.
وإن استخدمت الصياح والمناقشة الحادة أو مناداة أشخاص بأسمائهم بغلظة،فهو يتعلم هذا الأسلوب في الكلام منك وإذا تلفظت بألفاظ نابية في وجه شخص ما،قد أخذ مكان سيارتك فأنت تعلمهم استخدام هذه اللغة النابية.
وعلى العكس.
عندما تتكلم بصوت هادئ بدلًا من الصوت الغاضب،فأنت تعلمهم الثبات والهدوء وعند اعتذارك بسبب ألفاظك النابية،فهم يتعلمون كيف يتحملون مسئولية أخطاءئهم.وعند استخدامك للغة مؤدبة في حديثك يتعلمون المشاركة مع غيرهم وعندما تكون لطيفًا ودودًا مع الآخرين،فأنت تكسبهم اللطف مع الآخرين وعندما تتفانى في عمل ما فهم يتعلمون أن يكونوا جادين في عملهم,وعندما يرونك تقرأ كتابًا فأنت تكسبهم ميولًا خاصة بالقراءة.
من الممكن أن تخطئ:
(من ملامح انحراف بعض من المربين،أنهم يدعون العصمة لأنفسهم ويربطون الحق بأشخاصهم الفانية غير مكترثين بما يحكم الشرع لهم أو عليهم،ظنًا منهم أنهم وصلوا المرتبة التي تنزههم عن الخطأ والمقام الذي يجنبهم الوقوع في الزلل)إذًا فهذا أسلوب منحرف.ومن ثم فإن التصور الذهني الصحيح أنك من الممكن أن تخطئ،فهذا وارد،وليس هذا عيبًا إذا اعترفت بخطئك وسعيت لإصلاحه،إنما العيب أن تكابر ولا تعترف بخطئك،فهناك بعض الآباء عندما يواجههم الأبناء بأخطائهم ويستفسرون عنها وعن سببها،يكون جوابهم على هذا النحو من الارتباك:ارتباك البعض
لا دخل لك بهذا الأمر،هذا الموضوع لا يخصك،انتبه لنفسك،ويهرب الآباء من الإجابة وينفرون 
بل وربما يعنفون الأبناء وينهرونهم.والحقيقة أن هذا الأسلوب لا يزيد الطين إلا بلة،فهذا الأسلوب يقلل من الترابط بين الآباء والأبناء ويعطي للطفل مفهومًا بأنه لا يستطيع التحدث بما هو مباح للأب التحدث به،كما أن الطفل في هذه الحالة يتعلم أن يسلك نفس سلوك الأب في عدم الاعتراف بالخطأ،إذا واجهه به أحد بل وربما يلجأ إلى الكذب والمماطلة.
ولكن السلوك الصحيح:
أن يستغل الأب هذا الموقف في التعليم،وأن يحول الخطأ إلى فرصة قيمة للاستفادة؛فيقول الأب:أعترف أني أخطأت هذا الخطأ عندما كنت غاضبًا،ولكني قدمت اعتذارًا عن هذا الخطأ،
وهذا هو سلوك الصادقين أن يعترفوا بأخطائهم ويتوبون منها أولًا أمام الله ثم بعد ذلك مع الناس،
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم
(كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)ولكن هذا لا يعني أن يكون خطأ الأب أمرًا مطردًا،بحجة هذا الحديث وإنما يكون هذا الرد في حالات الخطأ النادرة.

الجمعة، 9 ديسمبر، 2011

عفوا...انت في سلة المحذوفات


لمن " خان " وغدر
لمن " كذب " وأستبد
لمن " أسكن " قلبه حقداً وكرهاً
أقول له
إلى سلة المحذوفات مع التحية "
لمن " أحببتهم " وتفننت برضاهم
لمن " تعاملت معهم " بكل حب
لمن " رسموا لك " بسمة نفاق وزيف
أقول لهم
إلى سلة المحذوفات مع التحية "
لمن " طغا " وتكبر
لمن " حقد " وحسد
لمن " أسكن " قلبه الغرور
أقول له
إلى سلة المحذوفات مع التحية "
لمن نعطيهم كل ما يتمنون
نفي من أجلهم .. نسكنهم النبض والقلب
فيهدوننا " التجاهل " و " الغدر "
على طبق من ذهب ..
أقول لهم
إلى سلة المحذوفات مع التحية "
لمن " بخل " بمشاعره
لمن "مكر " وأنكر
لمن " راقب " وتصيد
أقول له
إلى سلة المحذوفات مع التحية "
لمن " أحبك " لمصلحة
لمن " نم " ونافق
لمن " زرع " الضغينة
أقول له
إلى سلة المحذوفات مع التحية "
لمن نسعى إلى إسعادهم
نسقيهم " الدم " من الوريد
والحب من القلب الوحيد ..
وفجأة " يتناسون " الحب .. ,
ويتمادون في " تعذيبهم :
ليرسلوا خناجرهم
لتخترق قلوبنا
أقول لهم
إلى سلة المحذوفات مع التحية "
لمن " هزمك " بضعفك
لمن " تشمت " بهمك
لمن " افش " سرك
أقول له
إلى سلة المحذوفات مع التحية "
انها الحقيقه
ينظرون إلينا " ببراءة "
وكأنهم ما قتلوا
الحب في القلب
وكأنهم "ما شتتوا "
المشاعر و الصدق .. !
حقاً أولئك يستحقون أن نقول لهم
بكل قوة وثقة

إلى سلة المحذوفات مع التحية "
فما "عاد " القلب لكم
وما عادت " الذاكرة " تعرفكم
فأنتم " مجرد " تجربة
ومرت
و " محطة " في الحياة و انتهت
فقد " عرفنا " الأوفياء
و ألتقينا " الأحباء "
إلى سلة المحذوفات مع التحية "
فالقلب " ليس له متسع لكم
كنتم " شبه " ذكرى
أو كنتم " كما السراب "
لن تضيع " أحلامك " بدونهم
ولن " يصيب " أحد من أعضائك البتر !!
بسببهم ..
ستشعر " برغبة في البكاء "
فأبكي بكل ما تستطيع من قوة
و لتجف ذكراهم
كما جفت الدموع ..

لا تندم " عليهم " بل " كن " ممتناً
لأنك التقيت بهم
وعرفتهم على حقيقتهم
فتأخذ " درس " في الحياة
جديد ..

إلى 
لا تندم " عليهم "
فقط " أمحهم " من ذاكرتك
أمحو " كل شئ وكل شئ
يربطك بهم ..
ثم أعد " بناء " قلبك
و " روحك "
بدونهم ..
وإن عادوا ..
بل سيعودون ..
قل لهم " عفواً

إلى سلة المحذوفات مع التحية ..
عبارات رائعه اعجبتني واحببت ان اضعها بين ايديكم.